السيد الطباطبائي

99

مجموعة رسائل العلامة الطباطبائي

منهنّ فقد كفر » « 1 » . أقول : وهي إشارة إلى قوله تعالى : وَيَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ « 2 » . وقوله تعالى : إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ « 3 » . وقوله تعالى : إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ « 4 » . وقوله تعالى : لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ « 5 » . وقوله تعالى : ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ « 6 » . وقوله تعالى : ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى « 7 » . وقوله تعالى : لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ « 8 » . وأمثال هذه الآيات . واعلم أنّ أخبار هذا الباب مثل باب السعادة والشقاوة ، والجبر والتفويض ، على ثلاثة أقسام ، قسم منها متعرّض لحقائق الأمور ، وقسم منها يكتفي ويجري مع الناس

--> ( 1 ) المحاسن : 1 : 379 ، باب الإرادة والمشيئة ، الحديث 240 ، لكن ورد : « نقص » بدل « نقض » . ( 2 ) إبراهيم 14 : 27 . ( 3 ) يس 36 : 82 . ( 4 ) القمر 54 : 49 . ( 5 ) القصص 28 : 70 . ( 6 ) التغابن 64 : 11 . ( 7 ) الروم 30 : 8 . ( 8 ) الرعد 13 : 38 .